محمد تقي النقوي القايني الخراساني
74
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
لم يعرفوك واتّخذ وبعض آياتك ربّا فبذلك وصفوك تعاليت ربّى عمّا به - المشبّهون نعّتوك ، انتهى ص 91 . ومنها - ما رواه عن ياسر الخادم قال سمعت أبا الحسن علىّ ابن موسى يقول من شبّه اللَّه بخلقه فهو مشرك ومن نسب اليه ما نهى عنه فهو كافر ص 91 ومنها - ما رواه باسناده عن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال كتبت إلى الرّجل يعنى أبا الحسن انّ من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التّوحيد فمنهم من يقول جسم ومنهم من يقول صورة فكتب ( ع ) بخطَّه سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير ، انتهى ص 91 . ومنها - ما رواه باسناده عن داود ابن القاسم قال سمعت علىّ ابن موسى الرّضا من شبّه اللَّه بخلقه فهو مشرك ومن وصفه بالمكان فهو كافر ومن نسب اليه ما نهى عنه فهو كاذب ثمّ تلا هذه الآية ، * ( إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ ا للهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ ) * . انتهى ص 93 . ومنها - ما رواه باسناده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) انّه قال من شبّه اللَّه بخلقه